احترام الناس لا يأتي صدفة و الطريق إلى قلوبهم ليس مفروش بالورود ... معادلة صعبة الوزن
ولكن ليست بالمستحيلة هذا ما أثبته و بالتجربة ضيفنا نعم يحترمه الجميع كما أن محبتهم له لا تقل قدرا
احتوى الجميع فتقبله الكل هو هو بكل بساطة يأسرك حديثة و يحرجك لباقته و تطوقك قبل كل ذلك إبتسامته
في عام 1784 م و في مدينة برونشفايغ بالمانيا كانت حصة رياضيات عادية ورتبة ولكي يمر الوقت ماكان من المعلم
إلا أن يأمر الطلاب بحل مسألة رياضية طويلة حتى يرتاح من إزعاجهم وهي ناتج جمع من 1 إلى 100
و ما أن جلس لدقائق و الطلاب منهمكون بالجمع على أصابع الأيدي و الأرجل حتى تقدم له طالب بالحل النهائي
الشعر ديوان العرب عليه أجتمعوا و أقاموا المسابقات و الحرب و الأفراح و الأحزان
و أحتفلت قبائل العرب بميلاد الشعراء فيها ..
الشعر تلك العواطف و التجارب التي تنصب في قوالب الإبداع و الجمال الأدبي
كثيرٌ من الناس صاح أنا شاعر ولكن قليل منهم من صدق و صدقه الزمان
ومن هؤلاء القليل ضيفنا العزيز هذا الرجل الذي صمت طويل وتفجر مبددا كل ما قد قيل و عرف في فترة صمته
(( احيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا ))
من وحي هذا القول أنطلق ضيفنا في خدمة أهل البيت عليهم السلام
و هو يعلم أنه لا نهايه لهذا الطريق وربما لن يكون مفروشا بالورد
و لكنه يعلم علم اليقين أن طريق الآخرة سيكون مفروشا بالسعادة
ضيفنا العزيز أحمد بن محمد الجبر
الرادود الحسيني الذي كانت بداياته بحجم سنين من العمل عند غيره